انا بنت صغيرة من سكان غزة.. غزة المحاصرة من 8شهور وقبل مايصير الحصار سافرت امى وستى ليمرؤ على مصر لان ستى احتاجت لعملية كبيرة وعدتنا امى انها ماهتغيب الا كام يوم ووصتنى انى ادير بالى على اخواتى لانى اكبرهم وفعلا ضلينا مع بابا لحالنا وسافرت امى وستى وصار الحصار..وبدل مانعد الايام عاغابت ماما مالقينا حالنا الا بنعد الشهور بس صبرنا انا وبابا واخواتى.. قلنا اكيد هتفرج وهترجعلنا ماما.. بس فى اوقات مرت علينا مابنساها..انا كنت بخاف من العتمة كتير فوصانى بابا وحكالى ان الكهرباء هتنقطع اكتير فلازم ماتخافى معشان اخواتك الصغار مايخافوا ..بدى اياكى تكونى قوية.. فلما كانت تنقطع الكهرباء كان قلبى يرجف من الخوف ولسانى يقول لاخواتى ماتخافوا شوفوا..شوفوا مأحلى الشموع تعالوا نضويها تعالوا نلتم حواليها وصبرنا وتحملنا قطع الكهرباء.......
ولما كانوا اخواتى يبكوا من الجوع وانا مثلهم بس اضل اغنيلهم وأصبرهم واقوللهم يلا نستنى بابا هلا بيجى جايب أكل.. ايام كان يجى معاه شوية خبز, فنكون اعد ناس بهاالعالم وايام كان يرجع ايدة فاضية وساعتها بابا يقعد يسكتهم ويحكيهم قصص لحد مايناموا ومع هيك صبرنا وصمدنا وأتحملنا الجوع......
ولا الطيارة..الطيارة الزنانة بس كنا نسمع صوتها كنا نتخبى تحت التخت أوحتى بالخزانة لان مابنعرف هى هالمرة هتقصف بيتنا ولا بيت جيرانا ولا شارعنا وياترى حتى كام شهيد هالمرة.......
وصبرت وانا بودع اخواتى وهما رايحين على المدرسة وأنا خايفة انهم مايرجعوا مرة تانية وصبرت وانا مو بروح معاهم لانى مابقدر اترك اختى الضغيرة فى اللفة لان ماما طبعا.. ماما علقانة عالمعبر..وصبرنا
واحنا بنشوف جارتنا بتموت لان مافى أدوية.. أدوية تعالجها بسبب الحصارِِِ!
لحد ماجى اليوم اللى وقفنا فيه مع الناس المتظاهرين عند معبر رفح وانهدم الجدار ودخلت مصر مع الناس اللى دخلوا وارتميت بحضن امى .. وستى بتبكى وبتقول يارب ماأموت الا فى بيتى وبين اولادى واحفادى
ها هى حكايتى .. حكاية شعب أنحرم من حريته وهو بأرضة
أنحرم من حرية انو يتمتع بوطنة
وحتى انحرم من حضن امة
هاهى حريتنا.. حرية بس داخل سجن..بس احنا صالبين ماعدنا نخاف من العتمة.. صالبين بدعائكم ألنا وصالبين بوقفتكم معنا وبنتمى أنكم تضموا صوتكم لصوتنا حتى نسمع العالم ونقول
لا للحصار لا لللاحتلال لا لسلب الضحك من وجوه اللصغار ونعم للحرية
ولما كانوا اخواتى يبكوا من الجوع وانا مثلهم بس اضل اغنيلهم وأصبرهم واقوللهم يلا نستنى بابا هلا بيجى جايب أكل.. ايام كان يجى معاه شوية خبز, فنكون اعد ناس بهاالعالم وايام كان يرجع ايدة فاضية وساعتها بابا يقعد يسكتهم ويحكيهم قصص لحد مايناموا ومع هيك صبرنا وصمدنا وأتحملنا الجوع......
ولا الطيارة..الطيارة الزنانة بس كنا نسمع صوتها كنا نتخبى تحت التخت أوحتى بالخزانة لان مابنعرف هى هالمرة هتقصف بيتنا ولا بيت جيرانا ولا شارعنا وياترى حتى كام شهيد هالمرة.......
وصبرت وانا بودع اخواتى وهما رايحين على المدرسة وأنا خايفة انهم مايرجعوا مرة تانية وصبرت وانا مو بروح معاهم لانى مابقدر اترك اختى الضغيرة فى اللفة لان ماما طبعا.. ماما علقانة عالمعبر..وصبرنا
واحنا بنشوف جارتنا بتموت لان مافى أدوية.. أدوية تعالجها بسبب الحصارِِِ!
لحد ماجى اليوم اللى وقفنا فيه مع الناس المتظاهرين عند معبر رفح وانهدم الجدار ودخلت مصر مع الناس اللى دخلوا وارتميت بحضن امى .. وستى بتبكى وبتقول يارب ماأموت الا فى بيتى وبين اولادى واحفادى
ها هى حكايتى .. حكاية شعب أنحرم من حريته وهو بأرضة
أنحرم من حرية انو يتمتع بوطنة
وحتى انحرم من حضن امة
هاهى حريتنا.. حرية بس داخل سجن..بس احنا صالبين ماعدنا نخاف من العتمة.. صالبين بدعائكم ألنا وصالبين بوقفتكم معنا وبنتمى أنكم تضموا صوتكم لصوتنا حتى نسمع العالم ونقول
لا للحصار لا لللاحتلال لا لسلب الضحك من وجوه اللصغار ونعم للحرية